مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائهنا
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» الكوكب المراكشي
-~*'¨¯¨'*·~-.¸ ( البرنامج الأسبوعي / لفتة الأسبوع /// هل تعرف أقسام التوحيد؟؟ ),.-~*'¨¯¨'*·~-.¸ Emptyالثلاثاء 31 مايو 2011 - 3:59 من طرف crazy-boy

» واحده واحده
-~*'¨¯¨'*·~-.¸ ( البرنامج الأسبوعي / لفتة الأسبوع /// هل تعرف أقسام التوحيد؟؟ ),.-~*'¨¯¨'*·~-.¸ Emptyالأربعاء 18 أغسطس 2010 - 8:32 من طرف crazy-boy

» أفضل الساندويتشات++
-~*'¨¯¨'*·~-.¸ ( البرنامج الأسبوعي / لفتة الأسبوع /// هل تعرف أقسام التوحيد؟؟ ),.-~*'¨¯¨'*·~-.¸ Emptyالخميس 5 أغسطس 2010 - 7:35 من طرف crazy-boy

» أفضل الساندويتشات+
-~*'¨¯¨'*·~-.¸ ( البرنامج الأسبوعي / لفتة الأسبوع /// هل تعرف أقسام التوحيد؟؟ ),.-~*'¨¯¨'*·~-.¸ Emptyالخميس 5 أغسطس 2010 - 7:33 من طرف crazy-boy

» أفضل الساندويتشات
-~*'¨¯¨'*·~-.¸ ( البرنامج الأسبوعي / لفتة الأسبوع /// هل تعرف أقسام التوحيد؟؟ ),.-~*'¨¯¨'*·~-.¸ Emptyالخميس 5 أغسطس 2010 - 7:32 من طرف crazy-boy

» The Karate Kid 2010 R6 DVDRIP
-~*'¨¯¨'*·~-.¸ ( البرنامج الأسبوعي / لفتة الأسبوع /// هل تعرف أقسام التوحيد؟؟ ),.-~*'¨¯¨'*·~-.¸ Emptyالثلاثاء 3 أغسطس 2010 - 10:53 من طرف crazy-boy

» The Losers 2010
-~*'¨¯¨'*·~-.¸ ( البرنامج الأسبوعي / لفتة الأسبوع /// هل تعرف أقسام التوحيد؟؟ ),.-~*'¨¯¨'*·~-.¸ Emptyالثلاثاء 3 أغسطس 2010 - 10:52 من طرف crazy-boy

» Knight and Day 2010 TS HQ
-~*'¨¯¨'*·~-.¸ ( البرنامج الأسبوعي / لفتة الأسبوع /// هل تعرف أقسام التوحيد؟؟ ),.-~*'¨¯¨'*·~-.¸ Emptyالثلاثاء 3 أغسطس 2010 - 10:49 من طرف crazy-boy

» the last airbender
-~*'¨¯¨'*·~-.¸ ( البرنامج الأسبوعي / لفتة الأسبوع /// هل تعرف أقسام التوحيد؟؟ ),.-~*'¨¯¨'*·~-.¸ Emptyالثلاثاء 3 أغسطس 2010 - 10:47 من طرف crazy-boy

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
أبريل 2020
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930   

اليومية اليومية


-~*'¨¯¨'*·~-.¸ ( البرنامج الأسبوعي / لفتة الأسبوع /// هل تعرف أقسام التوحيد؟؟ ),.-~*'¨¯¨'*·~-.¸

اذهب الى الأسفل

default -~*'¨¯¨'*·~-.¸ ( البرنامج الأسبوعي / لفتة الأسبوع /// هل تعرف أقسام التوحيد؟؟ ),.-~*'¨¯¨'*·~-.¸

مُساهمة من طرف crazy-boy في الجمعة 16 أكتوبر 2009 - 11:26

-~*'¨¯¨'*·~-.¸ ( البرنامج الأسبوعي / لفتة الأسبوع /// هل تعرف أقسام التوحيد؟؟ ),.-~*'¨¯¨'*·~-.¸ Heartttro11
-~*'¨¯¨'*·~-.¸ ( البرنامج الأسبوعي / لفتة الأسبوع /// هل تعرف أقسام التوحيد؟؟ ),.-~*'¨¯¨'*·~-.¸ 13400_1130276028
-~*'¨¯¨'*·~-.¸ ( البرنامج الأسبوعي / لفتة الأسبوع /// هل تعرف أقسام التوحيد؟؟ ),.-~*'¨¯¨'*·~-.¸ Arabisc-right مرحبا بكم في برنامجنا الأسبوعي -~*'¨¯¨'*·~-.¸ ( البرنامج الأسبوعي / لفتة الأسبوع /// هل تعرف أقسام التوحيد؟؟ ),.-~*'¨¯¨'*·~-.¸ Arabisc-left
هذا الأسبوع مخصص لركن "اللفتة الأسبوعية"
ومحوره هو:
*** أقسام التوحيد ***
وعلى بركة الله ننطلق على أمل أن تدعّموا الموضوع بمشاركاتكم التي نرجو أن تضيفوا من خلالها بعض ما يتعلق بموضوعنا:

-~*'¨¯¨'*·~-.¸ ( البرنامج الأسبوعي / لفتة الأسبوع /// هل تعرف أقسام التوحيد؟؟ ),.-~*'¨¯¨'*·~-.¸ 13400_1130276028









التوحيد وأنواعه
للشيخ محمد بن صالح العثيمين




سئل فضيلة الشيخ أعلى الله درجته في المهديين: عن تعريف التوحيد وأنواعه. فأجاب - رحمه الله - بقوله:

التوحيد لغة: " مصدر وحد يوحد، أي جعل الشيء واحداً " وهذا لا يتحقق إلا بنفي وإثبات، نفي الحكم عما سوى المُوحَّد، وإثباته له، فمثلاً نقول: إنه لا يتم للإنسان التوحيد حتى يشهد أن لا إله إلا الله فينفي الألوهية عما سوى الله - عز وجل - ويثبتها لله وحده، وذلك أن النفي المحض تعطيل محض، والإثبات المحض لا يمنع مشاركة الغير في الحكم، فلو قلت مثلاً: " فلان قائم " فهنا أثبتَّ له القيام لكنك لم توحده به، لأنه من الجائز أن يشاركه غيره في هذا القيام، ولو قلت: " لا قائم " فقد نفيت محضاً ولم تثبت القيام لأحد، فإذا قلت: "لا قائم إلا زيد " فحينئذ تكون وحدت زيداً بالقيام حيث نفيت القيام عمن سواه، وهذا هو تحقيق التوحيد في الواقع، أي إن التوحيد لا يكون توحيداً حتى يتضمن نفياً وإثباتاً.

وأنواع التوحيد بالنسبة لله - عز وجل - تدخل كلها في تعريف عام وهو " إفراد الله - سبحانه وتعالى - بما يختص به ".

وهي حسب ما ذكره أهل العلم ثلاثة:

الأول: توحيد الربوبية.

الثاني: توحيد الألوهية.

الثالث: توحيد الأسماء والصفات.

وعلموا ذلك بالتتبع والاستقراء و النظر في الآيات والأحاديث فوجدوا أن التوحيد لا يخرج عن هذه الأنواع الثلاثة فنوعوا التوحيد إلى ثلاثة أنواع:



الأول: توحيد الربوبية: وهو " إفراد الله - سبحانه وتعالى - بالخلق، والملك، والتدبير " وتفصيل ذلك :

أولاً: بالنسبة لإفراد الله - تعالى – بالخلق

فالله - تعالى - وحده هو الخالق لا خالق سواه قال الله - تعالى -:

(هل من خالق غير الله يرزقكم من السماء والأرض لا إله إلا هو).

وقال - تعالى -مبيناً بطلان آلهة الكفار: (أفمن يخلق كمن لا يخلق أفلا تذكرون). فالله - تعالى -وحده هو الخالق خلق كل شيء فقدره تقديراً، وخَلْقُهُ يشمل ما يقع من مفعولاته، وما يقع من مفعولات خلقه أيضاً، ولهذا كان من تمام الإيمان بالقدر أن تؤمن بأن الله - تعالى -خالقٌ لأفعال العباد كما قال الله - تعالى -: (والله خلقكم وما تعملون).

ووجه ذلك أن فعل العبد من صفاته، والعبد مخلوق لله، وخالق الشيء خالق لصفاته، ووجه آخر أن فعل العبد حاصل بإرادة جازمة وقدرة تامة، والإرادة والقدرة كلتاهما مخلوقتان لله - عز وجل - وخالق السبب التام خالق للمسبب.

فإن قيل: كيف نجمع بين إفراد الله - عز وجل - بالخلق مع أن الخلق قد يثبت لغير الله كما يدل عليه قول الله - تعالى -: (فتبارك الله أحسن الخالقين). وقول النبي - صلى الله عليه وسلم - في المصورين: " يقال: لهم: أحيوا ما خلقتم "؟

فالجواب على ذلك: أن غير الله - تعالى -لا يخلق كخلق الله فلا يمكنه إيجاد معدوم، ولا إحياء ميت، وإنما خلق غير الله - تعالى -يكون بالتغيير وتحويل الشيء من صفة إلى صفة أخرى وهو مخلوق لله - عز وجل - فالمصور مثلاً، إذا صور صورة فإنه لم يحدث شيئاً غاية ما هنالك أنه حول شيئاً إلى شيء كما يحول الطين إلى صورة طير أو صورة جمل، وكما يحول بالتلوين الرقعة البيضاء إلى صورة ملونة فالمداد من خلق الله - عز وجل -، والورقة البيضاء من خلق الله - عز وجل -، هذا هو الفرق بين إثبات الخلق بالنسبة إلى الله، - عز وجل - وإثبات الخلق بالنسبة إلى المخلوق. وعلى هذا يكون الله - سبحانه وتعالى - منفرداً بالخلق الذي يختص به.



ثانياً: إفراد الله - تعالى - بالملك

فالله - تعالى -وحده هو المالك كما قال الله - تعالى -: (تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير).

وقال - تعالى -: (قل من بيده ملكوت كل شيء وهو يجير ولا يجار عليه). فالمالك الملك المطلق العام الشامل هو الله - سبحانه وتعالى - وحده، ونسبة الملك إلى غيره نسبة إضافية فقد أثبت الله - عز وجل - لغيره الملك كما في قوله - تعالى -: (أو ما ملكتم مفاتحه). وقوله (إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم). إلى غير ذلك من النصوص الدالة على أن لغير الله - تعالى -ملكاً لكن هذا الملك ليس كملك الله - عز وجل - فهو ملك قاصر، وملك مقيد، ملك قاصر لا يشمل، فالبيت الذي لزيد لا يملكه عمرو، والبيت الذي لعمرو لا يملكه زيد، ثم هذا الملك مقيد بحيث لا يتصرف الإنسان فيما ملك إلا على الوجه الذي أذن الله فيه ولهذا نهى النبي، - صلى الله عليه وسلم - عن إضاعة المال وقال الله- تبارك وتعالى -: (ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قياماً). وهذا دليل على أن ملك الإنسان ملك قاصر وملك مقيد، بخلاف ملك الله - سبحانه وتعالى - فهو ملك عام شامل وملك مطلق يفعل الله - سبحانه وتعالى - ما يشاء ولا يسأل عما يفعل وهم يسألون.



ثالثاً: التدبير

فالله - عز وجل - منفرد بالتدبير فهو الذي يدبر الخلق ويدبر السماوات والأرض كما قال الله - سبحانه وتعالى -: (ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين). وهذا التدبير شامل لا يحول دونه شيء ولا يعارضه شيء. والتدبير الذي يكون لبعض المخلوقات كتدبير الإنسان أمواله وغلمانه وخدمه وما أشبه ذلك هو تدبير ضيق محدود، ومقيد غير مطلق فظهر بذلك صدق صحة قولنا: إن توحيد الربوبية هو " إفراد الله بالخلق والملك، والتدبير ".



النوع الثاني: توحيد الألوهية وهو " إفراد الله - سبحانه وتعالى - بالعبادة "

بأن لا يتخذ الإنسان مع الله أحداً يعبده ويتقرب إليه كما يعبد الله - تعالى -ويتقرب إليه وهذا النوع من التوحيد هو الذي ضل فيه المشركون الذين قاتلهم النبي - صلى الله عليه وسلم - واستباح دماءهم وأموالهم وأرضهم وديارهم وسبى نساءهم وذريتهم، وهو الذي بعثت به الرسل وأنزلت به الكتب مع أخويه توحيدي الربوبية، والأسماء والصفات، لكن أكثر ما يعالج الرسل أقوامهم على هذا النوع من التوحيد وهو توحيد الألوهية بحيث لا يصرف الإنسان شيئاً من العبادة لغير الله - سبحانه وتعالى - لا لملك مقرب، ولا لنبي مرسل، ولا لولي صالح، ولا لأي أحد من المخلوقين، لأن العبادة لا تصح إلا لله - عز وجل -، ومن أخل بهذا التوحيد فهو مشرك كافر وإن أقر بتوحيد الربوبية، وبتوحيد الأسماء والصفات. فلو أن رجلاً من الناس يؤمن بأن الله - سبحانه وتعالى - هو الخالق المالك المدبر لجميع الأمور، وأنه - سبحانه وتعالى - المستحق لما يستحقه من الأسماء والصفات لكنيعبد مع الله غيره لم ينفعه إقراره بتوحيد الربوبية والأسماء والصفات. فلو فرض أن رجلاً يقر إقراراً كاملاً بتوحيد الربوبية وتوحيد الأسماء والصفات لكن يذهب إلى القبر فيعبد صاحبه أو ينذر له قرباناً يتقرب به إليه فإن هذا مشرك كافر خالد في النار، قال الله- تبارك وتعالى -: (إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار). ومن المعلوم لكل من قرأ كتاب الله - عز وجل - أن المشركين الذين قاتلهم النبي - صلى الله عليه وسلم - واستحل دماءهم، وأموالهم وسبى نساءهم، وذريتهم، وغنم أرضهم كانوا مقرين بأن الله - تعالى -وحده هو الرب الخالق لا يشكون في ذلك، ولكن لما كانوا يعبدون معه غيره صاروا بذلك مشركين مباحي الدم والمال.



النوع الثالث: توحيد الأسماء والصفات

وهو " إفراد الله - سبحانه وتعالى - بما سمى الله به نفسه ووصف به نفسه في كتابه أو على لسان رسوله - صلى الله عليه وسلم -، وذلك بإثبات ما أثبته من غير تحريف، ولا تعطيل، ومن غير تكييف، ولا تمثيل ". فلابد من الإيمان بما سمى الله به نفسه ووصف به نفسه على وجه الحقيقة لا المجاز، ولكن من غير تكييف، ولا تمثيل.





لماذا التركيز على التوحيد؟؟؟؟
أ. د. ناصر بن سليمان العمر




الحمد لله حمداً كثيراً كما أمر والشكر له وقد تأذن بالزيادة لمن شكر والصلاة والسلام على خير البشر ما اتصلت عين بنظر وما استمعت أذن لخبر، وبعد:

فإن كثيراً من الناس قد يستغرب الحديث عن التوحيد وإفراد الله بالعبادة في وقت تسيل فيه دماء المسلمين وتنتهك فيه حرماتهم وتجتاح فيه أوطانهم مع تخلفهم في العلوم الدنيوية عن ركب الأمم ولا يجد ثمة صلة بين حدوث هذه الكوارث والتخلف التقني وتخلي كثير من المسلمين عن صحيح معتقدهم وبين رفع هذه البلايا والمنافسة في ميدان التطور العلمي الحديث وعودتهم إلى صحيح دينهم و سليم معتقدهم.



أثر المعتقدات الفاسدة في تردي الحال:

إن تردي الحال في أي نطاق أما أن يكون ناشئاً عن عوامل داخلية ملازمة للشخص أو يكون منشئه عوامل خارجة عنه وفي كلا الأمرين للعقيدة أثرها..

1- في العوامل الداخلية يقرر القرآن أثر العقيدة، فيقول الله تعالى حاكياً عن سليمان - عليه السلام - في قصته مع ملكة سبأ: "وأوتينا العلم من قبلها وكنا مسلمين وصدها ما كانت تعبد من دون الله إنها من قوم كافرين" فقرن بين علمه وتقدم حضارته وإسلامه وصحة معتقده وبين تخلفها عنه علماً وحضارة وكفرها وفساد معتقدها.

2- وفي العوامل الخارجية لتردي الحال فنأخذ على سبيل المثال قوله تعالى " وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَمَا أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ لَمَّا جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ" (هود: 101) قال الشوكاني في (فتح القدير): "تتبيب: الهلاك والخسران؛ أي ما زدتهم الأصنام التي يعبدونها إلا هلاكا وخسرانا وقد كانوا يعتقدون أنها تعينهم على تحصيل المنافع".

فانظر رعاك الله كيف كان فساد المعتقد بلاءً على أهله جالباً لهلاكهم، وزوال حضارتهم.



صحة المعتقد السبب الرئيس في رقي الأمم:

السؤال المنطقي الذي يفرض نفسه عندما تسمع من يعترض على دعوتك للعقيدة زاعماً وجود قضايا أهم وأن ما تدعو إليه لون خطاب من القرون الأولى السؤل متى كانت الأمة أكثر تقدماً ورقياً وحضارة وعزة؟ أفي هذا الزمان الذي نعيش فيه، أم في ذلك الوقت الذي يخاف البعض الرجوع إليه؟

ومن الأدلة الملموسة على أن فساد المعتقد سبب مباشر في تردي حال الأمم وتخلفها علمياً وحضارياً ما فعلت الكنيسة في أوربا من حرب علي العلم الحديث الأمر الذي أفرز في نهاية المطاف تطرفاً خطيراً، وهو ما عرف بالعلمانية.

فأين تلك الحرب الكنسية علي العلم من تشجيع علماء المسلمين للعلوم الحديثة، وبيانهم أنها لا تتعارض مع العلم الشرعي، ولي هنا أن أستشهد بقول ابن ا لجوزي - رحمه الله - في (صيد الخاطر: "فلو كان يتصور للآدمي صعود السماوات لرأيت من أقبح النقائص رضاه بالأرض، ولو كانت النبوة تحصل بالاجتهاد رأيت المقصر في تحصيلها في حضيض، غير أنه إذا لم يمكن ذلك فينبغي أن يطلب الممكن".

فهل يدرك أولئك المتسائلون أن التوحيد سبب رئيس في الرقي بالأمة في سلم الحضارة، والعود بها إلى سابق عهد القيادة؟

وهل ترتفع الأمم بغير عقائد وأهداف ومبادئ؟

أسأل الله أن يصلح حال المسلمين عقيدة وعملاً دنياً وآخرة، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.

5/2/1427




كيف ترسخ التوحيد في قلبك؟؟؟




التوحيد:

تعريفه لغة: مصدر وحد مشتق من الواحد فيقال وحّده وأحّده ومتوحّد أي متفرّد.



تعريفه شرعاً: إفراد الله - تعالى -بربوبيته وألوهيته دون سواه وأن الأسماء الحسنى والصفات العلا والاعتقاد برسالة محمّد - صلى الله عليه وسلم - وأنه خاتم الأنبياء واتباعه في ما جاء به عن الله - تعالى -.



ما المراد بالتوحيد؟

قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى -: "التوحيد الذي جاءت به الرسل إنما يتضمن إثبات الألوهية لله وحده بأن يشهدوا أن لا له إلا الله، ولا يعبدوا إلا إياه، ولا يتوكلوا إلا عليه - تعالى -، ولا يوالوا إلا له، ولا يعادوا إلا فيه، ولا يعملوا إلا لأجله، وليس المراد بالتوحيد مجرد توحيد الربوبية" أهـ.



وكل عمل لا يرتبط بالتوحيد فلا وزن له، قال - تعالى -: {مثل الذين كفروا بربهم أعمالهم كرمادٍ اشتدَّت به الريح في يوم عاصف لا يقدرون ممَّا كسبوا على شيء ذلك هو الضلال البعيد} [إبراهيم: 18].



حكم تعلمه:

فرض عين على كل مسلم ومسلمة، قال الله - تعالى -: {فاعلم أنَّه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات والله يعلم مُتقلَّبكم ومثواكم} [محمد: 19].



التوحيد ثلاثة أنواع:

النوع الأول: توحيد الربوبية:

هو اعتقاد أن الله - سبحانه وتعالى - خالق العباد ورازقهم ومحييهم ومميتهم، وهو إفراد الله - تعالى -بأفعاله كالخلق والرزق والإحياء والإماتة، وقد أقر به المشركون على زمن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأقر به اليهود والنصارى والمجوس ولم ينكر هذا التوحيد إلا الدهرية فيما سلف والشيوعية في هذا الزمن. وهذا التوحيد لا يُدخل الإنسان في دين الإسلام ولا يعصم دمه وماله ولا ينجيه في الآخرة من النار إلا إذا أتى معه بتوحيد الألوهية. وهذا التوحيد مركوز في الفِطَر كما في الحديث: « كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهوّدانه أو ينصّرانه أو يمجّسانه »



أدلة هذا التوحيد كثيرة منها قوله - تعالى -: {قُل من يرزقكم من السَّماء والأرض أمَّن يملك السَّمع والأبصار ومن يخرج الحي من الميت ويُخرج الميت من الحي ومن يُدبّر الأمر فسيقولون الله فقل أفلا تتقون. فذلكم الله ربُّكم الحقُّ فماذا بعد الحقِّ إلاَّ الضَّلال فأنَّى تُصرفون} [يونس: 31، 32].



النوع الثاني: توحيد الألوهية:

وهو إفراد الله - تعالى - بالعبادة، وهو توحيد الله- تبارك وتعالى -بأفعال العباد كالدعاء والنذر والنحر والرجاء والخوف والتوكل والرغبة والرهبة والإنابة.

وهذا التوحيد هو الذي وقع فيه النزاع في قديم الدهر وحديثه، وهو الذي جاءت به الرسل إلى أممهم لأن الرسل عليهم الصلاة والسلام جاءوا يتقرير توحيد الربوبية الذي كانت أممهم تعتقده ودعوتهم إلى توحيد الألوهية؛ قال الله - تعالى -مخبراً عن نوح - عليه السلام -: {ولقد أرسلنا نوحاً إلى قومه إنيِّ لكم نذيرٌ مبين. أن لا تعبدوا إلا الله إنِّي أخاف عليكم عذاب يومٍ أليمٍ} [هود: 25، 26] وقوله: {واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً} [النساء: 36].

وهذا التوحيد حق الله - تعالى -الواجب على العبيد وأعظم أوامر الدين وأساس الأعمال، وقد قرره القرآن وبين أنه لا نجاة ولا سعادة إلا به.



النوع الثالث: توحيد الأسماء والصفات:

وهو إفراد الله - سبحانه وتعالى - بما سمى به نفسه ووصف به نفسه في كتابه أو على لسان رسوله - صلى الله عليه وسلم - وذلك بإثبات ما أثبته من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل.



فضائل توحيد الألوهية:

توحيد الله وإفراده بالعبادة من أجلّ النعم وأفضلها على الإطلاق، وفضائله وثمراته لا تعد ولا تحد، ففضائل التوحيد تجمع خيري الدنيا والآخرة، ومن تلك الفضائل ما يلي:

1- أنه أعظم نعمة أنعمها الله - تعالى -على عباده حيث هداهم إليه، كما جاء في سورة النحل التي تسمى سورة النعم، فالله - عز وجل - قدّم نعمة التوحيد على كل نعمة فقال في أول سورة النحل: {ينزّل الملائكة بالروح من أمره على من يشاء من عباده أن أنذروا أنَّه لا إله إلاَّ أنا فاتَّقُون} [النحل: 2].



2- أنه الغاية من خلق الجن والإنس، قال - تعالى -: {وما خلقتُ الجنَّ والإنس إلاَّ ليعبدون} [الذاريات: 56].



3- أنه الغاية من إنزال الكتب ومنها القرآن، قال - تعالى -فيه: {الر. كتابٌ أحكمت آياته ثُمَّ فصلت من لَّدن حكيمٍ خبير. ألا تعبدوا إلا الله إنِّي لكم منه نذيرٌ وبشير} [هود: 1، 2].



4- ومن فضائله أنه السبب الأعظم لتفريج كربات الدنيا والآخرة، ودفع عقوبتهما كما في قصة يونس - عليه السلام -.



5- ومن أجل فوائده أنه يمنع الخلود في النار، إن كان في القلب منه أدنى مثقال حبة من خردل.



6- أنه إذا كمل في القلب يمنع دخول النار بالكلية كما في حديث عتبان في الصحيحين.



7- أنه يحصل لصاحبه الهدى الكامل، والأمن التام في الدنيا والآخرة {الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون} [الأنعام: 82].



8- انه السبب الأعظم لنيل رضا الله- تبارك وتعالى -وثوابه.



9- أنه أسعد الناس بشفاعة رسول الله محمّد - صلى الله عليه وسلم - من قال لا إله إلا الله خالصاً من قلبه.



10- ومن أعظم فضائله: أن جميع الأعمال والأقوال الظاهرة والباطنة متوقفة في قبولها وفي كمالها وفي ترتيب الثواب عليها- على التوحيد، فكلما قوي التوحيد والإخلاص لله كملت هذه الأمور وتمت.



11- ومن فضائله أنه يسهل على العبد فعل الخيرات، وترك المنكرات، ويسليه عند المصيبات، فالمخلص لله- تبارك وتعالى -في إيمانه وتوحيده تخف عليه الطاعات، لما يرجوه من ثواب ربه - سبحانه - ورضوانه، ويهون عليه ترك ما تهواه النفس من المعاصي، لما يخشى من سخطه وأليم عقابه.



12- ومنها أن التوحيد إذا كمل في القلب حبب الله - تعالى -لصاحبه الإيمان وزينه في قلبه، وكره إليه الكفر والفسوق والعصيان، وجعله من الراشدين.



13- ومنها أن يخفف على العبد المكاره ويهون عليه الألم، فبحسب تكميل العبد للتوحيد والإيمان، يتلقى المكاره والآلام بقلب منشرح وبنفس مطمئنة ورضا بأقدار الله - تعالى -المؤلمة.



14- ومن أعظم فضائله أنه يحرر العبد من رقّ المخلوقين، ومن التعلق بهم، وخوفهم ورجائهم، والعمل لأجلهم، وهذا هو العزّ الحقيقي، والشرف العالي، فيكون بذلك متعبداً لله - تعالى -فلا يرجو سواه ولا يخشى غيره، ولا ينيب إلا إليه، ولا يتوكل إلا عليه، وبذلك يتم فلاحه ويتحقق نجاحه.



15- ومن فضائله التي لا يلحقه فيها شيء أن التوحيد إذا تم وكمل في القلب وتحقق تحققاً كاملاًُ بالإخلاص التام فإنه يصير القليل من عمله كثيراً، وتضاعف أعماله وأقواله بغير حصر ولا حساب.



16- ومن فضائله أن الله - تعالى -تكفل لأهله بالفتح والنصر في الدنيا، والعز والشرف، وحصول الهداية، والتيسير لليسرى، وإصلاح الأحوال، والتسديد في الأقوال والأفعال.



17- ومنها أن الله- تبارك وتعالى -يدفع عن الموحدين شرور الدنيا والآخرة، ويمن عليهم بالحياة الطيبة، والطمأنينة إليه وبذكره، وشواهد ذلك من الكتاب والسنة كثيرة، فمن حقق التوحيد حصلت له هذه الفضائل كلها وأكثر منها والعكس بالعكس.



أسباب ترسيخ التوحيد بالقلب:

التوحيد شجرة تنمو في قلب المؤمن فيسبق فرعها ويزداد نموها ويزدان جمالها كلما سبقت بالطاعة المقربة إلى الله - عز وجل -، فتزاد بذلك محبة العبد لربه، ويزداد خوفه منه ورجاؤه له ويقوى توكله عليه. ومن تلك الأسباب التي تنمي التوحيد في القلب ما يلي:

1- فعل الطاعات رغبة فيما عند الله تبارك وتعالى.



2- ترك المعاصي خوفاً من عقاب الله.



3- التفكر في ملكوت السموات والأرض.



4- معرفة أسماء الله - تعالى -وصفاته ومقتضياتها وآثارها وما تدل عليه من الجلال والكمال.



5- التزود بالعلم النافع والعمل به.



6- قراءة القرآن بالتدبر والتفهم لمعانيه وما أريد به.



7- التقرب إلى الله - تعالى -بالنوافل بعد الفرائض.



8- دوام ذكر الله- تبارك وتعالى -على كل حال باللسان والقلب.



9- إيثار ما يحبه الله - تعالى - عند تزاحم المحاب.



10- التأمل في نعم الله - سبحانه - الظاهرة والباطنة، ومشاهدة بره وإحسانه وإنعامه على عباده.



11- انكسار القلب بين يدي الله - تعالى - وافتقاره إليه.



12- الخلوة بالله وقت النزول الإلهي حين يبقى ثلث الليل الآخر، وتلاوة القرآن في هذا الوقت وختم ذلك بالاستغفار والتوبة.



13- مجالسة أهل الخير والصلاح والإخلاص والمحبين لله - عز وجل - والاستفادة من كلامهم وسَمْتهم.



14- الابتعاد عن كل سبب يحول بين القلب وبين الله - تعالى -من الشواغل.



15- ترك فضول الكلام والطعام والخلطة والنظر.



16- أن يحب لأخيه ما يحبه لنفسه، وأن يجاهد نفسه على ذلك.



17- سلامة القلب من الغلِّ للمؤمنين، وسلامته من الحقد والحسد والكبر والغرور والعجب.



18- الرضا بتدبير الله عز ّوجلّ.



19- الشكر عند النعم والصبر عند النقم.



20- الرجوع إلى الله - تعالى -عند ارتكاب الذنوب.



21- كثرة الأعمال الصالحة من بر وحسن خلق وصلة أرحام ونحوها.



22- الاقتداء بالنبي - صلى الله عليه وسلم - في كل صغيرة وكبيرة.



23- الجهاد في سبيل الله - سبحانه -.



24- إطابة المطعم.



25- الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

اللهم أحينا على التوحيد سعداء وأمتنا على التوحيد شهداء.
وصلى الله على نبينا محمّد وعلى آله وصحبه أجمعين.





إشارة :
موضوع اليوم هو مجرد تمهيد عن التوحيد
وستكون لنا وقفات للتطرق بنوع من التفصيل لكل من توحيد الربوبية وتوحيد الألوهية وتوحيد الأسماء والصفات
وذلك في أعداد لاحقة من هذا الركن إن شاء الله
ولكم أن تتعمقوا بأنفسكم فيما له علاقة بموضوعنا عبر مطالعة الكتب التالية:
















































































































عنوان الكتابالمؤلفالقراءالتاريخ
[url=http://www.almeshkat.net/books/search.php?do=all&u=الشيخ وليد بن علي المديفر]الشيخ وليد بن علي المديفر[/url]117629/11/1428
[url=http://www.almeshkat.net/books/search.php?do=all&u= علي بن خضير الخضير]علي بن خضير الخضير[/url]178911/11/1428
[url=http://www.almeshkat.net/books/search.php?do=all&u=العلامة سليمان الحمدان]العلامة سليمان الحمدان[/url]231420/2/1428
[url=http://www.almeshkat.net/books/search.php?do=all&u=العلامة فيصل آل مبارك]العلامة فيصل آل مبارك[/url]245715/2/1428
[url=http://www.almeshkat.net/books/search.php?do=all&u=الشيخ ناصر الفهد]الشيخ ناصر الفهد[/url]378316/10/1427
[url=http://www.almeshkat.net/books/search.php?do=all&u=الشيخ صالح الفوزان]الشيخ صالح الفوزان[/url]587415/11/1426
[url=http://www.almeshkat.net/books/search.php?do=all&u=سليمان محمد اللهيميد]سليمان محمد اللهيميد[/url]548612/6/1426
[url=http://www.almeshkat.net/books/search.php?do=all&u=الشيخ عبدالله الغنيمان]الشيخ عبدالله الغنيمان[/url]985923/5/1426
[url=http://www.almeshkat.net/books/search.php?do=all&u=الشيخ عبدالعزيز بن باز]الشيخ عبدالعزيز بن باز[/url]54929/4/1426
[url=http://www.almeshkat.net/books/search.php?do=all&u=الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي]الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي[/url]609518/3/1426
[url=http://www.almeshkat.net/books/search.php?do=all&u=الشيخ محمد بن عبدالوهاب]الشيخ محمد بن عبدالوهاب[/url]640124/11/1425
[url=http://www.almeshkat.net/books/search.php?do=all&u=د. طارق عبدالحليم]د. طارق عبدالحليم[/url]783013/10/1425
[url=http://www.almeshkat.net/books/search.php?do=all&u=الشيخ صالح الأسمري]الشيخ صالح الأسمري[/url]72907/7/1425
[url=http://www.almeshkat.net/books/search.php?do=all&u=أبو مارية القرشي]أبو مارية القرشي[/url]76552/7/1425
المقريزي75652/7/1425
[url=http://www.almeshkat.net/books/search.php?do=all&u=أبو علي مسكويه]أبو علي مسكويه[/url]755211/4/1425
[url=http://www.almeshkat.net/books/search.php?do=all&u= علي بن خضير الخضير]علي بن خضير الخضير[/url]62231/1/1425
[url=http://www.almeshkat.net/books/search.php?do=all&u=الشيخ صالح آل الشيخ]الشيخ صالح آل الشيخ[/url]77141/1/1425
[url=http://www.almeshkat.net/books/search.php?do=all&u=الشيخ محمد بن عبدالوهاب]الشيخ محمد بن عبدالوهاب[/url]707921/12/1424
[url=http://www.almeshkat.net/books/search.php?do=all&u=عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ]عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ[/url]949423/11/1424
[url=http://www.almeshkat.net/books/search.php?do=all&u= سليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب]سليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب[/url]767522/08/1424
[url=http://www.almeshkat.net/books/search.php?do=all&u=الشيخ محمد ناصر الدين الألباني]الشيخ محمد ناصر الدين الألباني[/url]1203622/08/1424
[url=http://www.almeshkat.net/books/search.php?do=all&u=إمام الأئمة ابن خزيمة]إمام الأئمة ابن خزيمة[/url]862622/08/1424
[url=http://www.almeshkat.net/books/search.php?do=all&u= الشيخ محمد بن صالح العثيمين]الشيخ محمد بن صالح العثيمين[/url]783022/08/1424
[url=http://www.almeshkat.net/books/search.php?do=all&u=الشيخ محمد بن عبدالوهاب]الشيخ محمد بن عبدالوهاب[/url]1037422/08/1424
[url=http://www.almeshkat.net/books/search.php?do=all&u=الشيخ ناصر العمر]الشيخ ناصر العمر[/url]853222/08/1424
[url=http://www.almeshkat.net/books/search.php?do=all&u=الشيخ محمد بن صالح العثيمين]الشيخ محمد بن صالح العثيمين[/url]788922/08/1424
-~*'¨¯¨'*·~-.¸ ( البرنامج الأسبوعي / لفتة الأسبوع /// هل تعرف أقسام التوحيد؟؟ ),.-~*'¨¯¨'*·~-.¸ 13400_1130276028
مع تحيات طاقم الإشراف وفريق العمل
crazy-boy
crazy-boy
Admin

عدد المساهمات : 791
تاريخ التسجيل : 21/04/2009
العمر : 25
الموقع : www.mehdi-kacm.keuf.net

http://mehdi-kacm.keuf.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى